سنه 2022
السنة زدنا فيها وعي وفطن ، فاقت أذهاننا بأشخاص كانوا لنا ولم يبقوا بقام الأحبة والأعزة والأصحاب ، علمتني هذه السنة أن المحبة ووسم المعزه لا يلتحق لأي شخص والسلام ..
بل أن الأهل هم الذين يستحقون هذا المسمى وهذا الوسم ،علمتني هذه السنة أن لا أقول وأتفوه للشر شرا ، بل اقول أنه خيرة فضلني الله على كثيرًا من خلقه ليختارها لي ، ( والخيرة فيما اختارة الله لي ) علمتني هذه السنه أن الأهل هم فقط الذي وإن حسنا العالم بضيق لن يمكث طويلًا حتى يأتوا حاملينلك السعادة بعد الله لسعدوك بها ، شكرًا لكل شخص إيجابي كان محط إهتمام بنسبة لي وكان لي من الناصحين وخصنيأنا بنصيحة أو " بلمسة علم " وألقى لي حرفًا كان في سبيل تبجيل مستقبلي . شكرًا أيضًا لكل شخص سلبي علمني أن أعقد القرار و أن لا أعطي فرص بعد الآن ، أتمنى في هذه السنة أن أبقى بين أهلي بأمن و آمان وآمل من الله أن لا يختبر صبري في أحبتي أهلي وأن أزداد حلم والثقافة وازداد وعيًا في الكثير من الأمور المبهمة في هذه الحياة وحقًا مازالت كلمة ،،لا شيء مستحيل،، محتفظه برونقها الفذ والفريد
الخلاصة أريد في هذه السنة أن أحضر ما أشجعت به ، وردد شأني وأخلقالحلم والوعي لكل الأمور التي تختلج حياتي ونفسي تختلجها
تعليقات
إرسال تعليق