لغة الفوضى
الفطين هو من يجعل من كل شيء حوله نسيج من الأفكار ، فإن أكبر مثال لنا هي الحياة ، تعطينا دروسًا ترسخ في أدمغتنا مثل النحت على الحجر ، ولكن من دون أن تلفظ بكلمة واحده ، هذه لغة الحياة . فعندما تلاحظ فوضى معينه في حياتك ، إعلم أن وراءها فكرة تريد إيصالها على هيئة فوضى معينه لا تستطيع عندها السيطرة عليها ، وهي لغة الفوضى ، ومن أحد أهم الأمثلة على ذلك هي عندما تحس بفوضى داخلية ، عند حدوث ذلك إعلم أنك تمارس شيءً يصدر لك طاقة سلبية فوق قدرتك الإستيعابية ، سوًا كان وارد من علاقة سامة أو من عادة معينه أو من روتين متكرر إلخ… ، عندها تكون النتيجه هي أنها تسبب لك دخولًا عنيفٌ بمرحلة صعبة وهي مرحلة الإحساس بعدم التقدير إتجاة الذات ، وهذا من سيخفض أحد أهم هرمونات لدى الشخص وهو هرمون الدوبامين وسيبدأ جسدك بالتحدث على هيئة خمول وذبول وكسل وإلخ… ؛ لهذه السبب يحتاج الشخص إلى الإستمرارية في ممارسة الإنجازات الصغيرة والإبتعاد عن أي علاقة أو عادة تورد لنا مورد يضعف المُهجة ويصيبنابالذبول ، وأيضًا من اهم الأمثلة اليومية المتكررة قضية أن مكتبك لا يترتب وسرعان ما يتحول إلى فوضى . ، لماذا ؟ لأن عليك أن تعلم أن عقلك لا يتأقلم مع مكتبك ، حاول أن تغير ديكور المكتب أو وضع نبته معينه مثلًا . أو غرفتك عندما يختلجك شعور بعدم الراحة فيها وسرعان ما تحل الفوضى ، والشعور في عدم الإهتمام بها ، عندها أبسط الأساليب البدائية في علاج هذه المشكلة هي أن تعمل بإخراج بعض التحف والكماليات وقم بتغيير مكان السرير وأعطي عقلك هواه في ترتيب غرفتك والإعتماد على ذوقك فقط ومن الأفضل كإقتراح أن تكون مستندًا على أن تكون الغرفة لونين إثنين تفضلهما ، وسترى كيف ستبتعد الفوضى واضعةٍ أقلامها مستأذنة بالرحيل ، وحتى وإن عادت سيكون من السهل أن تقوم بترتيبها لأنك أحييت شغفك وحُبك فيها .
تعليقات
إرسال تعليق