الأصدقاء

 قد خُلقنا أشخاصًا وشخصيات ولا شك في أن لكل منا شخصية وكيان داخلي يختلف عن الأخر

وهذا ما يميز مفهوم الصداقة بين الفرد والآخر في هذا المجتمع . 

لا ارتياب في أن موضوع كتابتي هذا كُتب بحب وتأني ، خيارًا أنسب للوعي لـكافة الشخصيات التي قد تكون بنسبة لك إما درب محبة للأبد ؛ وهو الخيار الصحيح  الذي دفعني فضوله للكتابة عنه 

 وأما نقطه سوداء تتعلم من خطأها ما دمت مستمرًا في مسيرتك داخل دائرة الأصحاب 

وعندما تعلم أنك قد فلقت جوهر الصحبة ، عليك أن تفهم كيف تواجه العالم الخارجي جيدًا ، و كيف تختار الشخص المناسب لك ، عليك أن تضع قوانين معينة في طريقة تفكيرك وخطوط حمراء ، مثل : 

ليس كل الأشخاص سيئين بنسبة لك  

بل ان هؤلاء الأشخاص ليسوا بمثل تسلسلك الداخلي . 

وأيضًا لقد سبق لي وأن كتبت كتابًا يختلجه 76 شخصية من الأصدقاء قمت بتحليل كل شخصية وما يناسبها من التعامل وقواعد كثيرة كتبت عنها 

وأعي جيدًا ما أقوله عندما ادلي عليك بفكرة أن الحياة زائلة والناس زائلون لا محالة 

تعليقات

المشاركات الشائعة