الوّحدة .

إن الوحدة ليست مرادفة للعزلة ، فإن الوحدة قد يأتيك شعورها وأنت وسط الناس ، ووسط أحبابك قد تشعر بالوحدة وعدم الرغبة بالتحدث مع آي شخص وقد تشعر بالتهميش وأنت غارق وسط الإهتمام ، ليس بإشتراط الوحدة أن تصاب بالعزلة . بل أن أحد ابرز أسباب شعور الوحده هو الحوار الداخلي للشخص وعدم وجود أي اسئلة ذاتية منطقية لدى الشخص ! التحدث مع النفس وخلق حوارات وسناريوهات بين الفرد وعقلة هي قادرة تمامًا على تغييرك جذريًا من شخص يتحكم بنفسه إلى شخص نفسه تتحكم به ، تستقطب النفس شخصها عندما يعطيها مجالًا بالتحدث وبخلق أصوات كثيرة داخل جمجمتك. فبدل من أن تحمل مسؤوليتك فحسب تجد نفسك تتحمل مسؤولية الناس الوهمية داخلك ومسؤولية الخجل والإحراج والندم على مواقف لم تفعلها ! أو مواقف فعلتها ولكن شعورك إتجاهها شعور ليس طبيعي أبدًا بل مبالغ فيه ، والأمر فقط أن نفسك استطاعت أن تتمسك بك وتتحكم بك ، 

الحل هنا . 

المشكلة حلها مثل ما بدأتها ، بدايتها كانت داخلية إذًا حلها داخلي أيضًا ، 

1- غير منظوراتك الفكرية . 

2- تجاهل اصواتك الداخلية وقراراتك التي تشعر بأنك لست أنت من إتخذتها 

3- إعتمد على أول فكرة تأتيك ولا تستمع لفكرة أخرى 

4- لا تبقى وحيدًا بل حاول جاهدًا السيطرة على هذه المشاعر 

5- لا تحاول ان تستمع لشيء يحزنك ( حديث ، اغنية ، نقد …) 

6- حدد أهداف بسيطه تؤديها يوميًا ، كي تنشغل بيومك ولا تترك مجالًا لهذه الأفكار . 


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة