أرحل فإن أمثولتك وفيره

نحن عامةً ما نتعرض لصدمات قبال الترك من أحد العلاقات التي كنا في أحد الأيام نتبادل القول والأضحوحات المدمعة ، وبعض الإطراء والثناء المتبادل كذلك المشاعر الساخنه الصادرة والنابعة من صميم قلوبنا للأطراف الآخرى ، ونحدث أنفسنا بإستمرار

 " رغم انني تركت الجميع ، هذه المره ومع هذا الشخص من المستحيل ان نترك بعضنا "

 وفجأة يحدث المستحيل الذي كنا نستبعدة ، يتركنا الشخص ويسري سوا برضى مننا او بإكراة  . 

ان الحياة رُدى وإنها زائلة حتمًا لا شكًا ، برضى مننا او بإكراه سوف تصبح عجوزًا تضحك على حفاوتنا لها في آخر الزمان ، كذلك الإنسان صعب عليه جدًا ان يتخطى من كان له ( صديق ، اخ ، اب ، ام ، اخت ، زوج …) 

ولكنها سنة الحياة بكل إيجاب .. 

هل للإبتأس جدوى ؟ 

هل للجلجلة عقبى ؟ 

هل لتقصي حذاقة ؟ 

بالطبع لا ، فإن النفس على الفرد حُرمة . 

لا ملك لها ولا يد 

إجتزام لا عودة فيه ، بأن النتيجة الحياتيه هنا ان لا هامة لصوت العُسر ، لا تقل لا أقتدر لمفارقتك ، سوا لمتروك لك او لنفسك عند مخاطبتها بالماضي  . 

بل قل ارحل فإن أمثولتك وفيرة . 

تعليقات

المشاركات الشائعة