فن إدارة أولويات الذات
إن الذات هي التي تجعلك تعيش على الأمل وهي المسؤولة عن تقلباتك المزاجية ، وإن الذات مقرونة بحياة اكثر من أنها مقرونة بك أنت ، فهي من ينظم كل شيء وهي التي تجعلك في مستوى تحبه او قد لا تتقبله .
ادارة اولوياتها حق من حقوقها كذات ، ويبني مستقبله كل من اهتم في أولوياته ، ويجعله من اول الناس هرولة للنجاح ، النجاة من الفشل هي بترك المكملات والتركيز الدائم على كل شيء أساسي ، فعندما تخرج من عتبة الرغبات وتذهب نحو مستقر الحاجات ، فأنت قد إنتلت وسام المدير فإنها تتمحور حول عدة متدليات ، أحدهم في ركن الإحتياط ، وأهمهم في رأس القائمة ، أدركتم الفرق ؟
1- يجب أن ندرك كيف ندير انفعالاتنا .
الإنفعالات تضعف وهج الشغف ، وهي تجعل منك شخصًا غير مبالي ومستمر في أن تجعل كل من حولك مستقصدين لغضبك ، وحينما لا تقم بإمساك بعضًا من الإنفعالات فعليك أن لا تسأل بعدها ، أنا لماذا أعاني من هشاشة نفسية ؟ لماذا أصبحت حساسًا ؟ لماذا اصبحت اكره الانتظار؟
2- يجب عليك إحترام ذاتك .
الإحترام لها هي وحدها ، لا يشترط ان يكون الشخص الذي امامي يستحق مني فعلًا وجهًا طيب وأسلوب حسن .
بل انني اتعامل بما خرجت به من بيئتي واصلي ومعدني .
3- يلزمنا إعادة النظر ، نحو وقتنا .
الأغلب لا يقدر امر الوقت ، ونقع في أزمات سببها الوقت ، انت لا تدرك كيف تتخطى حدود الوقت وتقوم بإرجاع الوقت ولو لمدة جزء ربع الثانية الى الوراء ، إذن ؟ الأمر معقد ويحتاج الى التركيز والإطلاع الأكثف نحو وقتنا ، اين ينقضي ؟ كيف يسري ! واين يذهب ؟
بركة الوقت ماكثة لدى كل منا ، ولكن مننا من يقدره ومننا من يهمله
تعليقات
إرسال تعليق