الإصغاء الوهمي ، والإنقياد العكسي

الإصغاء الوهمي يأتي غالبًا بعد موقف معين ويكون هذا الموقف له وقع في نفسك حيث أنه يبقى ذو رنين في جمجمتك ويكون لديك رده فعل منه سوًا ردة فعل عاطفية أو رده فعل عقليه أو رده فعل اشمئزازيه، من موقف ما حصل لك ، وتأخذ بعد هذا الموقف عده قرارات وتكون للأسف (وهميه) لا معنى لها سوا البرود الفتري ، غالبًا تحدث هذه الحاله اذا لم تعي الموقف تلقائيًا من نفسك وأنه ثم هناك أطراف جانبيه شوشو على أفكارك ومعتقداتك مما يصيبك بالإصغاء الوهمي ، وهذه الظاهره غير مكتسبه بل هي طبيعة في بعض الأشخاص قد يكون لديهم بعض من الأعراض من الماضي وهي أنهم عاشوا من غير اهتمامات كافيه وتهميش من المجتمع مما يجعلهم إن نظروا للأهتمام الذي يحفهم أنعموا تمامًا وبدأ كل منهم الانقياد الأعماء نحو ما يقال لهم ، وهذه الظاهرة هي خطيرة بشكل كبير على الأشخاص الذين لا يتمتعون بصفة القرار قبل المهام ، وغالبًا يطلق عليهم الاندفاعيين ، مصير من وقع في هذه الظاهرة أن يفوق من الوهم الذي هو به و أن يعي كل ما أفسده خلال هذه الحاله ، من خسارة علاقات ودمارالنفسي وتشتت في مشاعره بل تداخل في أولوياته وتكديس لمهامه ، أبسط مثال عندما تقوم بعمل معين وتكون أنت في قمة الإقتناع بما فعلت ، ولكن عندما يأتي الأحدهم ويقوم بتغيير فكرك وأفكارك من خلال بعض الأقاويل مما يدخلك في نوبة من الإنقياد ويضلل على أفكارك مما جعل الناس كمًا من الفساد دون ملكية للشخصية القوية ألتي بدورها تمشي على النهج الذي تريده أنت ولا تسمح بأن يتم التضليل عن إي فكر بحوزتك و تمشي على ما ورد الكتاب والسنة به وتتبع أوامر أولياء أمرك دون الظهور بشكل غير لائق تحت مسمى (الموضه) وهذا ما يجعل بعض الفئات في المجتمع يحملون شخصيات ضعيفة لا تستطيع إتخاذ القرارات ولا حمل المسؤوليات  دائمًا

تعليقات

المشاركات الشائعة