اختلاق الحجج


 عندما يكون الفرد في نوبة ضرورة، قد يضطر إلى تقديم الحجج، سوى كانت هذه الحجة صحيحة، أم كاذبة!، وقد يكون ذلك في سبيل الحصول على نتيجة اعتذار من شخص معين، ولكن مع تكرار ذلك الأمر بين المجتمع والأفراد، ظهرت نتائج البحث قائله أن نسبة قد غلبت النصف! يقدمون الحجج الكاذبة بل إن البعض يشتري لهذه الحجج براهين مزورة، مثل الإجازات المرضية وغيرها …
 ولكن هل كنت تعلم، في عالم تطوير الذات والتنمية الاجتماعية أن تقديم الحجج الكاذبة قد يكون سببا في الهشاشة النفسية مستقبلا؟
 عندما يقدم الفرد الأعذار فسوف يكون في حالة توتر من أي معطى يظهر ينفي وجود تلك المشكلة التي قد اختلق لها عذرا!، فيبدأ العقل بالبرمجة بشكل سريع هذا الشعور، وقد يكون ذلك نتيجة لوجود التوتر نفسه، ولكن والمشكلة؟ أليس الشعور سيغادر عندما يغادر الشخص الموقف؟، -بالطبع- سوف يغادر، ولكن لماذا لم تسأل متى سيعود هذا الشعور؟!، عندما يكون الفرد معتادا على أن يكون في حالة تجديد الحجج، سوف يكون حياته بأكملها عبارة عن شعور التوتر نفسه!، ويبدأ الفرد هنا يعاني من القلق والتوتر بشكل أكبر مما قد يكون عليه في الطبيعة!، لا مانع في عدم وجود أسباب أخرى تجعلنا نختلق الحجج، ولكن الحذر الشديد يكون من الاعتياد على عدم الوضوح!

تعليقات

المشاركات الشائعة